في خطاب شامل ألقاه عقب اجتماع مجلس الوزراء في المجمع الرئاسي، وجه الرئيس رجب طيب أردوغان رسائل هامة على الصعيدين الداخلي والخارجي، مسلطاً الضوء على تنامي النفوذ الدبلوماسي لأنقرة، ومستعرضاً التطورات في مجالات السياسة، والتعليم، والصحة، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تهنئة الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك.

فيما يلي أبرز المحاور التي تضمنها خطاب الرئيس أردوغان:

1. "رياح تركيا تهب في العالم" والدبلوماسية النشطة

أكد الرئيس أردوغان أن السياسة الخارجية لتركيا ترتكز على الحوار وحل الأزمات قبل تحولها إلى صراعات مسلحة، مشدداً على أن هدف أنقرة الأساسي هو "زيادة عدد الأصدقاء، وليس خلق العداوات".

2. التعديل الوزاري المحدود

تطرق أردوغان إلى التعديلات الأخيرة في التشكيلة الحكومية، معرباً عن شكره للوزيرين السابقين للعدل والداخلية (يلماز تونش وعلي يرلي كايا) على جهودهما خلال العامين ونصف الماضيين. كما تمنى التوفيق للوزيرين الجدد:

3. جامعة "البوسفور" واستقلالية التعليم

في إطار حديثه عن مشاريع البنية التحتية التعليمية، أعلن أردوغان عن حزمة استثمارات ضخمة في جامعة البوسفور (Boğaziçi Üniversitesi) تتجاوز قيمتها 8 مليارات ليرة، شملت افتتاح مساكن طلابية جديدة ومختبرات ومكتبة تتسع لـ 1.5 مليون كتاب. ووجه رسالة حازمة بشأن هوية الجامعات قائلاً: "الجامعات ليست مناطق محررة لأي أيديولوجية هامشية؛ إنها ملك لـ 86 مليون مواطن، للفقير والغني على حد سواء. لن نرضخ للعقلية الاستبدادية التي تعتبر الجامعات حديقة خلفية لها".

4. مشروع "تركيا بلا إرهاب"

أكد أردوغان أن مسار "تركيا بلا إرهاب" (Terörsüz Türkiye) يمضي بخطوات ثابتة ومدروسة نحو هدفه النهائي، مشيداً بالدعم الكبير الذي يلقاه هذا التوجه من عائلات الشهداء والشعب التركي، ومشدداً على عدم السماح للمستفيدين من الإرهاب بعرقلة هذه المسيرة.

5. أجواء رمضان والتكافل الاجتماعي

استهل أردوغان خطابه بتهنئة الشعب التركي والأمة الإسلامية بشهر رمضان، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة (مثل إدارة الكوارث "آفاد"، والهلال الأحمر، ووقف الديانة) تعمل بكامل طاقتها لإيصال المساعدات للمحتاجين داخل البلاد، وللمظلومين في الخارج وعلى رأسهم أهالي غزة. كما نوه إلى مشاركة فرحة الإفطار مع المتضررين من الزلزال في منازلهم الجديدة عبر برنامج "بيتي الجديد، إفطاري الأول".

6. الصحة وقوة الردع العسكرية